من نحن

سيرة الذاتية

حافظ محمد أسلم بن غوث بخش بن أحمد بخش بن ميان عمر  قريشي

أولا وُلد في عام : 1962م. في قرية قريشي إحدى قرى درآب بور ، تحصيل جلال بور بير والا ضلع مُلتان، تعود عائلته لعرب قريش والذين أتى بعضهم إلى بلاد السند (sindh) عندما فتحها محمد بن القاسم، في عام 95 هجري وتوطن البعض منهم هناك لتبليغ الإسلام وتعليم القرآن الكريم وتعلموا لغتهم واندمجوا معهم.

ثانيًا تخصصه التعليم ونجح في فروع التعليم التالية: –

  1. تعليم قراءة القرآن الكريم (Teaching reading the Holy Quran).
  2. تحفيظ القرآن الكريم (Memorizing the Holy Quran) .
  3. تأسيس القراءة العربية لدى طلاب المدارس (Establishing the Arabic reading).
  4. تدريب المعلمين لمعالجة الصعوبات التالية:-
  5. الأخطاء الجلية لدى طلاب الحفظ (Obvious errors in reading).
  6. صعوبات القراءة (dyslexia).
  7. كثرة الحركة (ADHD).
  8. تشتت الذهن( Dispersion).
  9. عدم التركيز (Lack of focus).
  10. عدم الحب للقراءة العربية (Hate reading).
  11. صعوبة الوضوح في القراءة (Difficulty with clarity).
  12. صعوبة النطق (Difficulty pronouncing).
  13. صعوبة التلقي والأخذ والفهم (Difficulty receiving).
  14. تنمية التركيز لدى الطالب للتصدي لظاهرة تشتت الذهن (ADHD).
  15. تكوين رابط حُب بين الطالب والكتاب ليتعامل معه كوسيلة رئيسة للتعلم.
  16. إيجاد الثقة والاعتماد على النفس في القراءة لدى الطالب.
  • ثالثًا صاحب خبرة:في مجال التعليم [ منذ 1975م] لم يعمل غير مجال التعليم وخاصة تعليم الصغار.
  • رابعًاصاحب فكر ونظام تعليم جديد: اقرأ وارتق الذي يتضمن حلول المشاكل التي يواجهها مجال التعليم.
  • خامسًا حكمته التي تلخِّص نظرته إلى الحياة: عدم جمع العملين المختلفين وقد حرص كل الحرص أثناء حياته الوظيفة على إعطاء أكبر وقت ممكن للتعليم والتفكير في إيجاد حلول للمشاكل التي يواجه مجال التعليم ، وعدم الجمع بين هذه الوظيفة وبين أخرى مهما كان نوعها وامتيازاتها لأنه يؤدي إلى عدم التفرغ للوظيفة الأصلية.
  • سادسًا تضحياته لنظرية حياته وعدم جمع عملين مختلفين :
  1. ترك سكن الوزارة المجاني (في دولة الكويت ) لأنه كان يلزم عملاً مختلفًا عن عمل التدريس، تطبيقًا لمبدأ عدم جمع عملين مختلفين.
  2. ترك وظيفة المؤذن (في دولة الكويت ) التي تم تكليفه بها ( إضافة إلى المعلم) من الوزارة ليبقى السكن عنده، والتي هي أسهل وظيفة في الأداء بأقل وقت وبأفضل أجر عند الله كما يحصل الشخص على سكن ورسوم مدرسة للأولاد.
  • سابعًا حصيلة تفرغه للعمل الواحد وهمه الوحيد ” التعليم ” فقط : ألّف منهج ” اقرأ وارتق”  هو منهج متكامل متدرج لتعليم القراءة وتجويد القرآن الكريم ، قسَّمه إلى خمسة مستويات حسب المراحل التعليمية ورتّب في كل مستوى من المستويات الخمسة أحكام القراءة والتجويد بدأ بالحروف الهجائية حتى نهاية أحكام التجويد برواية حفص عن عاصم رحمهما الله بطريقة سهلة جدًا ، والأمر الذي يميز هذا المنهج هو مراعاة التدريج في تعليم أحكام التجويد وهو أمر لم يسبق أحد إليه من قبل ، وقد طُبع الجُزء الأوّل من هذه السلسلة.

ثامنًا نصيبه من التعليم الديني

  1. حفظ القرآن الكريم: ختم القرآن الكريم في عام 1975م ، وقرأ القرآن كاملاً عن ظهر قلب في صلاة التراويح تحت إشراف اللجنة برئاسة معلمه .
  2. درس التجويد ، رواية حفص عن عاصم رحمهما الله .
  • تاسعًا مشايخه لحفظ القرآن الكريم منهم:-
  1. الشيخ / حافظ محمد صادق [ عام 1968-1973م ] بدأ عنده وحفظ عنده عشرة أجزاء الأخيرة .
  2. الشيخ / القارئ محمد أفضل [عام 1974 – 1976م ] حفظ عنده بعض الأجزاء في نفس المدرسة.
  3. الشيخ / حافظ محمد صادق ، [ عام 1975م] حفظ عنده بعض الأجزاء في نفس المدرسة.
  4. الشيخ / حافظ عبد الرحمن لكهن [ في عام 1974 – 1976م] أكمل الحفظ وقرأ عليه القرآن كاملاً مرارًا.
  • عاشرًا مشايخه للاجازة والسند في قراءة الإمام حفص رحمه الله مجاز منذ عام 1979م منهم : –
  1. الشيخ/ممتاز أحمد شفاعت [عام 1977- 1979م. درس كتب التجويد وقرأ عليه القرآن كاملاً عدة ختمات عن ظهر قلب .
  2. الشيخ/ إظهار أحمد التهانوي [في عام1979م] قرأ عليه بعض الأجزاء عن ظهر قلب سنده (سنده ) أخبره معلمه أنه تلقى (1) عن الشيخ محمد بن عبد الله بن بشير خان زعيم قراء بمدرسة الصولتية بمكة المكرمة (2) وهو عن الشيخ إبراهيم سعد بن علي (3)وهو عن الشيخ حسن بدير الجريسي (4)وهو عن الشيخ محمد المتولي (5)وهو عن الشيخ سيد أحمد (6)وهو عن الشيخ أحمد سلمونة (7)وهو عن السيد إبراهيم العبيدي )(8)وهو عن المشايخ منهم الشيخ عبد الرحمن الأجهوري (9)وهو عن المشايخ منهم الشيخ أحمد البقري (10)وهو عن الشيخ محمد البقري (11)وهو عن الشيخ عبدالرحمن اليمني (12)وهو عن والده الشيخ شحاذة (13)وهو عن المشايخ منهم الشيخ الناصر الطبلاوي (14)وهو عن الشيخ زكريا الأنصاري (15)وهو عن الشيخ الرضوان العقبي (16) وهو عن الشيخ محمد النويري (17) وهو عن الشيخ محمد بن الجزري (18) وهو عن الشيخ الأزهر بن لبان (19) وهو عن الشيخ أحمد الصهر الشاطبي (20) وهو عن الشيخ ابي الحسن علي بن هذيل (21) وهو عن الشيخ أبي داوود سليمان بن نجاح (22) وهو عن الشيخ عمرو الداني (23) وهو عن الشيخ ابي الحسن طاهر بن غلبون (24) وهو عن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن صالح الهاشمي (25) وهو عن الشيخ أبي العباس أحمد بن سهيل الأشناني (26) وهو عن الشيخ أبي محمد عبيد الصباح (27) وهو عن الشيخ حفص صاحب الرواية وهو عن الشيخ الإمام عاصم بن أبي النجود (28) وهو عن التابعي زر بن حبيش الأسدي (29) وهو عن الصحابة سيدنا عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وزيد رضي الله عنهم أجمعين وهم عن النبي ﷺ.
  3. فضيلة الشيخ/ أحمد ميان التهانوي [في عام 1985م ] وهو تلقى عن الشيخ عبد العزيز شوقي وهو عن الشيخ حفظ الرحمن وهو عن الشيخ عبد الرحمن مكي آله ابادي وهو عن الشيخ محمد عبد الله بن محمد بشير خان ( وبعده نفس الشيوخ إلى النبي ﷺ كما هو في الأعلى ).
  4. فضيلة الدكتور: محمد مأمون كاتبي (قرأ عليه بعض الأجزاء ) .
  5. فضيلة الشيخ/ عبد السلام محمد حبوس الأزهري [عام 2000م- 2003م ] ( 1- قرأ القرآن كاملاً ما عدا سورة الأعراف وذلك بسبب أجل الشيخ في 2008م رحمة الله عليه.
  6. درس ” الوقف والابتداء ” عند الشيخ/ عبد السلام محمد حبوس الأزهري وكتب النقاط المهمة التي ذكرها الشيخ في الوقف والابتداء.
  7. فضيلة الدكتور: أحمد عدنان الزعبي [ في عام 2003م ] حفظه الله ، قرأ عليه بعض الأجزاء .
  • الحادي عشر مشايخه في رياضة اللسان لتلاوة المجودة:
  1. الشيخ/ممتاز أحمد شفاعت [في عام 1977- 1979م ].
  2. الشيخ/ أحمد ميان التهانوي [في عام 1985م ] .
  3. الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمة الله عليه) (عن طريق الجلوس على الشارع بجانب بيت قريب من المدرسة كان يشغلون تلاوة الشيخ لأنه أنذاك 1977-1979م ما كان يملك المسجل ولا الأشرطة).
  4. الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله (عن طريق الجلوس على الشارع بجانب بيت قريب من المدرسة كان يشغلون تلاوة الشيخ لأنه أنذاك 1977-1979م ما كان يملك المسجل ولا الأشرطة).
  • الثاني عشر مشايخه في رياضة اللسان للتلاوة بمرتبة المرتلة :
  1. الشيخ خليل محمود الحصري عن طريق الأشرطة.
  2. الشيخ محمد صديق المنشاوي عن طريق الأشرطة.
  3. الشيخ علي عبد الرحمن الحذيفي عن طريق الأشرطة.
  • الثالث عشر مشايخه في رياضة اللسان للتلاوة بمرتبة الحدر:
  1. الشيخ / حافظ محمد صادق [ في عام 1968-1973م ] قرأ عليه القرآن كاملاً .
  2. الشيخ / القارئ محمد أفضل [ في عام 1974م] بعض الأجزاء .
  3. الشيخ / حافظ محمد صادق [ في عام 1975م] بعض الأجزاء.
  4. الشيخ / حافظ عبد الرحمن لكهن [ في عام 1974 – 1976م] قرأ القرآن كاملاً.
  5. الشيخ /ممتاز أحمد شفاعت [في عام 1977- 1979م قرأ القرآن كاملاً .

الرابع عشر نصيبه من التعليم العام  

·       الخامس عشر حاصل على: الدكتوراه بمرتبة الشرف: في القرآن وعلومه في عام 2006م من جامعة الأمريكية العالمية ، الماجستير من جامعة بنجاب وجامعة الإسلامية بهاولبور ، بكالوريوس من جامعة بنجاب.

  • السادس عشر حصل على العديد من الدورات ومن أبرزها:
  1. دورة طرق وخطوات التحفيظ الفعال [ 9/3/2005 م – 30/3/ 2005م . وزارة الأوقاف دولة الكويت
  2. دورة تنمية المهارات التربوية والتعليمية 9/5/2005- 10/5/2005م. وزارة الأوقاف دولة الكويت
  3. دورة فن الإلقاء المتميز من 22- 23 نومبر 2005م وزارة الأوقاف دولة الكويت
  4. دورة مهارات التفكير الإبداعي من 7- 8 مارس 2006م وزارة الأوقاف دولة الكويت
  5. دورة تحقيق الجودة في العمل. 16- 18 ديسمبر 2006م وزارة الأوقاف دولة الكويت
  • السابع عشر حصل على جائزة الريادة في عام 2009 م من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت.
  • الثامن عشر حاصل على شهادات المشرف المثالي:للسنوات التالية 2006-2007-2008  – 2009-2010م.  2011م

ثالثًا الميدان العمل:

  • التاسع عشر يعمل حاليًا :
  1. موجهًا لبرنامج ” اقرأ ” لتأسيس القراءة العربية ومعالجة صعوباتها في مراكز التعليم التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية بمملكة البحرين منذ 2010م و إلى الآن.
  2. مشرفُا على برنامج ” اقرأ وارتق” في المؤسسات التي تطبق البرنامج ، ( حيث أن البرنامج يحتاج إلى المتابعة من جانب صاحب الاختصاص العالم بدقّتهِ وجُلّهِ والعارف بمواطن الخلل والزلل بجانب الإلقاء والتلقي، وليكون عونًا معينًا للمدرس المبتدئ، حتى يهضم البرنامج وما يرمي إليه ) .
  3. مستشارًا متطوعًا لمراكز القارئ الصغير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت المراكز التي أسسها الدكتور في عام 2008م لتأسيس القراءة ومعالجة صعوبات التعلم .
  • العشرون – يقدم دورات تعريفية وتدريبية للمنهج ونظام تعليمه الخاص:
  1. يشارك فيها من الدكاترة والمختصين والمعلمين والمهتمين بالتعليم من الآباء والمؤسسات التعليمية من دول مختلفة لتطبيق البرنامج عندهم لتأسيس القراءة ومعالجة صعوبات التعلم (dyslexia).
  2. تم/ يتم تدريب معلمي والموجهي بشكل رسمي ودوري بالمؤسسات التالية:-
  3. مراكز القارئ الصغير التابعة لوزارة الأوقاف دولة الكويت منذ 2008م وإلى الآن .
  4. رياض الأطفال التابعة لوزارة التربية الكويتية حيث يدرس المنهج في رياض الأطفال منذ2012م.
  5. مراكز التعليم بممكلة البحرين التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية منذ 2010م لبرنامج ” تأسيس القراءة العربية” .
  6. مراكز تعليم القراءة العربية وتحفيظ القرآن الكريم في بعض الدول .
  7. مدارس الخاصة في بعض الدول .
  • الحادي والعشرون الأعمال السابقة : أهم الخبرات العملية والميدانية :
  1. معلمًا للقرآن الكريم في الجامعة الإسلامية ، لاهور- باكستان من عام 1977 م إلى 1988م .
  2. معلمًا للقرآن الكريم في جماعة تحفيظ القرآن الكريم أبها – السعودية من عام 1988 – 1993 م.
  3. معلمًا وعضوًا في لجنة تطوير المناهج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت 1994-2016م.
  4. موجهًا لمراكز القارئ الصغير 2008م إلى 2016م
  5. عضوًا في لجنة تطوير المناهج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت 1994-2016م.
  6. معلمًا لتدريس منهج اقرأ وارتق في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت2010-2012م.
  7. موجهًا لبرنامج اقرأ لتأسيس القراءة العربية ومعالجة صعوباتها في مراكز التعليم التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية بمملكة البحرين منذ 2010م و إلى الآن.
  • الثاني والعشرون يشرف على: –
  1. تطبيق منهج اقرأ وارتق في حلقات التعليم بمملكة البحرين.
  2. مراكز القارئ الصغير المتخصصة لتأسيس القراءة ومعالجة صعوبة القراءة بدولة الكويت.
  3. تطبيق منهج اقرأ وارتق في رياض الأطفال التابعة الوزارة التربية بدولة الكويت .
  4. تطبيق منهج اقرأ وارتق في مختلف الدول.
  • الثالث والعشرون أهم العضويات في اللجان :
  1. لجان التحكيم في اختبارات طلبة إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ 1994م.
  2. لجان التحكيم مسابقة الكويت الكبرى منذ 1999م إلى 2014م.
  3. لجان التحكيم في مسابقة الخرافي منذ 1999م. وإلى 2016.
  4. عضو لجنة تأليف المناهج بإدارة شؤون القران الكريم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – دولة الكويت.

الرابع والعشرون _ مخرجاته العملية والفكرية (رابعًا)

من مخرجاته العملية من التعليم الديني والعام  أولاً:-

1.      تخرج على يديه حفاظ للقرآن الكريم : وهم مئات، وأصبحوا أئمة وخُطباء والمعلمين .

  1. أكبر عدد تم تكريمهم: في أول حفل تكريم لحفاظ إدارة شؤون القرآن الكريم بدولة الكويت كان تلامذته.

3.      أكبر عدد من الفائزين في مسابقة الكويت الكبرى كان من نصيب تلامذته ، وذلك في عام 1999م .

4.      فاز من طلابه في مسابقة جائزة ” أول الأوائل » : في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم الدولي والتي شارك فيها متسابقون من 21 دولة عربية وإسلامية، في العاصمة القطرية الدوحة.

5.      تخرج تحت إشرافه مجيدين القراءة العربية: وهم آلاف ( أكثر من مائة ألف ) من الطلاب/ النشء.

  1. تعالج على يديه / تحت إشرافه من صعوبات التعلم : آلاف من الطلاب/ النشء.
  2. تدرب على يديه : مئات من الدكاترة والمختصين والمهتمين بالتعليم من الآباء والمؤسسات التعليمية في دول مختلفة لتطبيق البرنامج عندهم لتأسيس القراءة ومعالجة صعوبات التعلم (dyslexia).
  3. تدرب على يديه: آلاف من المعلمين والموجهين في المدارس وفي مراكز التعليم والتحفيظ لتأسيس القراءة ومعالجة صعوبات التعلم (dyslexia) .

 

الخامس والعشرون _من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعامثانيًا:-

  • مؤلفات/ وإعداد/ جمع:
  1. اقرأ وارتق الجزء الأوللتأسيس القراءة العربية والتلاوة والكتابة على أسس علمية صحيحة، ومعالجة صُعوبات التعلم [& ADHD dyslaxia] (كثرة الحركة ، عدم التركيز، ضعف القراءة) ، وتكوين الحب بين الطالب والكتاب، والثقة في نفس الطالب.
  2. اقرأ وارتق الجزء الثاني:المدخل في التجويد لخريجي الجزء الأول من سلسلة اقرأ وارتق.
  3. القلم الناطق:لنطق الجُزء الأول والثاني المذكورين أعلاه.
  4. سجل الطالب:لمتابعة دراسة الطالب .
  5. دفتر حضور وغياب الطلبة والمعلم:لمتابعة تدريس منهج اقرأ وارتق وخطة الدراسة .
  6. كراسة الكتابة العربية: المخططة خمس خطوط (ولأوّل مرّة في مجال الكتابة العربية) ليعرف المبتدئ نقطة بداية الحرف ونهايته.
  7. الحكم وضرب الأمثال: (جمع وإعداد ) لتوصيل الفكرة إلى الآخرين ، بأقربِ طريق، وأقلِّ وقت، وأوضح صورة، وأبلغ مقال،ولترسيخ الفحوى، وفهم العبرة منه، واستيعابها واستقرارها في الذهن، وبقاؤها راسخةً في الذاكرة مهما طال الزمن، أو تغيَّر الحال. وللإهداء إلى القلوب فــ ـ ” إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فأهدوا إليها طرائف الحكمة “. (تحت الطباعة ).
  8. اقرأ وارتق الجُزء الثالث:منهج برنامج التلاوة الصحيحة (تحت الطباعة).
  9. اقرأ وارتق الجُزء الرابع:الوقف والابتداء في القرآن الكريم(تحت الطباعة).
  10. المتشابه اللفظي في القرآن الكريم:لتعزيز الحفظ والمراجعة(تحت الطباعة).
  • كَيْفَ أَحْفَظ القُرْآنَ الكرِيمَ وَأُحَفِّظُهُ للآخَرينَبإتقان الحفظ والتَّجويد بأَقل زَمَنٍ وبأقل مَجُهُودٍ وبأيسر طريقة حتى يستمر الطالب ويختم القرآن الكريم(تحت الطباعة).

السادس- والعشرون _ من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعامثالثًا:-

  • أنه أول من :-
  1. اكتشف الأسباب الفعلية لصعوبة القراءة (dyslexia & ADHD).
  2. قدم علاجًا شافيًا وتم تجربته على أرض الواقع في عديد من المؤسسات التعليمية الرسمية بنجاح وينتشر هذا العلاج في العالم.
  3. فرّق بين الهمزة والألف ونبه إلى عدم القول ” ألف ” للكلمات التي تبدأ بالهمزة  مثل : أسد .
  4. نبه أن لا يعلم ، ألف: أسد ، ألف أرنب لأن الكلمة ” أسد ” و ” أرنب ” تكتب بالهمزة وليس بالألف.
  5. عرّف وجهين للنطق بالحروف الهجائية ، الأول: النطق اللغوي ، والثاني : النطق القرآني.
  6. خالف ومنع استخدام الوسائل التعليمية في تعليم القراءة فقط وليس في مواد أخرى .

السابع والعشرون- من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعام– رابعًا:-

وضع قواعد هامة للتعليم وخاصة تعليم القراءة العربية يوصي تطبيقها في التعليم:-

  1. لا يكرر تعليم الشيء تم تعليمه لأن مهام المعلم هو تعليم شيء فقط الذي لا يَعلم الطالب.
  2. قس جهودك ومالك ووقتك عند التعليم هل حصلت على 80% من الفائدة مقابل 20 % من ما صرفت.
  3. عدم الركض في تلبية رغبة الطالب لأن المعلوم الطالب لا يعرف مصلحته.
  4. عدم بذل الجهود والوقت والمال في غير محله/ وقته / حاجته أو أكثر من حاجته.
  5. عدم صرف النظرات من الطلاب لإدارة الفصل وذلك بعدم انشغاله في التعليم أو باستخدام الوسائل.
  6. استخدام اللغة الاشارة بقدر الامكان في الفصل حتى لا يتعب المعلم / لا يشوش على الطلاب.
  7. تعويد الطلبة على استخدام اللغة الاشارة بقدر الامكان في الفصل لضبط إدارة الفصل .
  8. عدم انشغال ذهن الطالب في الفصل غير التعلم بوعود المكافات/ إعطاء الجوائز الفورية في الفصل.
  9. لا تكن صديقًا و لا عمًا / أخا لأنه لم يأت إليك باحثًا عن ذلك وانما جاء إليك باحثًـا كمعلمًا.
  10. ليس لك حق أن تشكو أو تطلب إن لا يطيعونك/ لا يقدِّرونك طلابك كمعلم إن أصبحت لهم صديقًا (خاصة إذا شاركت معهم في السباحة أو اللعب الذي لا يبقى فيه لباس محتشم ) أو أحد أقاربه لأن لا طاعة لصديق ولا تقدير للأقارب كمثل تقدير المعلم .
  11. لا تجعل الطالب كالببغاء وذلك بتعليمه بالتكرار والحفظ دون تعليمه القواعد القراءة .
  12. لا تستخدم الوسائل في تعليم القراءة أيًّا كان شكل الوسائل وأيا كانت الظروف.
  13. لا تسمح للطالب أن يقرأ إلا باستخدام العناصر الأربعة التي لا يمكن دون استخدامها القراءة الصحيحة.
  14. لا تسبق الأمور واجعل كل شيء في محله ومكانه.
  15. لا للاستعجال ولا للقفزات في التعليم حيث أي عمل يتم عمله بقفزات وترك مراحل النضوج تبقى اخلال مثل لحن الخفي يراه المتخصصون فقط.
  16. لا تركض وراء الابداعات حيث ” عصفور واحد وجميل ونافع في يدك أفضل من عشرة على الأشجار” ومثاله كمثل شخص طوال حياته كل يوم يهدر وقته وماله وجهوده في بحث وزواج ببنت أجمل من أمس وقبل مدعيًا أنه مبدع ، فهل يستقر حياته ؟
  17. ركز على انتاجك من ابتكار الذي بيديك ولا تركض وراء الابتكارات حيث أولا ليس كل ابتكار نافع كما حقه وإن كان فهل يعقل أن تصرف مالك وجهودك ووقت كل يوم على ابتكار جديد ، ومتى الإنتاج ؟
  18. حذرًا كم من مبدع في مجال التعليم أضر التعليم كمثل الذي أبدع ” التعليم من الكل إلى الجزء” !
  19. حذرًا من استدراج فكم من مبدع في قراءة القران الكريم استدرجه الابداع إلى المقامات ومن المقامات مدح وطلب الناس اُستُدرج في الأناشيد والأناشيد بطبيعتها استدرجته في لحون الغناء والحركات المغنيات كرفع اليد وتحريكه إلى يمين ويسار كمثل مقتضيات الأغنية كان يقال له مقرئ القرآن واصبح الآن يقال له منشد ينطبق عليه ” اسْتَبْدل الذي هُوَ أدنىبالذي هُوَ خَيْر ” .
  20. احترام وأظهار تقدير المعلم من قِبل الآباء ليقدروا معلمهم وإلا لن يقدرون المعلم وبالتالي لن يستفيدون منه أي شيء.
  21. عوِّد الطالب على الجلوس في الحلقة ولا تسمح له أن يمشي ويقرا ؛ لأنه بهذا يمكن أن يكون حافظ للقرآن فقط ولكن لن يستطيع أن يكون معلمًا حيث المعلم يحتاج إلى الجلوس لوقت طويل.
  22. التعليم ليس فقط تعليم المادة وانما هناك مهارات أخرى يجب تعويد الطالب عليها مثل : الجلوس لوقت طويل، جلسة مؤدبة دون تمديد الأرجل والاتكاء مع الجدار أو على الأيدي إلى الوراء ، تعامل مع القرآن/ الكتاب، كثرة القراءة ، قراءة بصوت مسموع دون صراخ، عدم النظر إلى هنا وهناك خلال القراءة ، عدم ترك وقطع القراءة مجرد لسلام الزملاء أو الزائر الفصل حيث انه أتي لمشاهدة التعليم والتعلم حيث يمكن ذلك بالإشارة أو بعد الحلقة، تجهيز وتسميع الزملاء لكسب مهارات التدريس وصفات المعلم.

الثامن والعشرون –من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعام– سادسًا :-

استفاد من مخرجاته كثير من التربويون والمؤسسات التعليمية ومن أبرزها أنه :-

  1. تم بعض اعتبارات واقتباسات من كتاب اقرأ وارتق في تأليف منهج مادة القران والتجويد لطلاب المعهد الديني بوزارة التربية في دولة الكويت.
  2. اقتدأ وظهر بعض التربويون والمهتمين بالتعليم بكتيبات وأعمال واهتمامات بتعليم القراءة متأثرًا / منافسًا لمخرجات كتاب الدكتور اقرأ وارتق ونظرياته .

التاسع والعشرون – من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعام– سابعًا :

إيجاد برنامج تقني لضبط الحضور وقياس الانتباه في الفصل الافتراضي

 ولما كان الملاحظ أن بعض الطلاب في التعليم عن بُعد :

  1. ينشغل عن المحاضرة في أموره أخرى كالهاتف لعلمه أن بمجرد دخوله في برنامج التعليمي يُعد حاضرًا.
  2. انشغال المعلم بتفعيل انتباه الطلاب بطرح الأسئلة المختلفة عليهم ليتأكد من ذلك.
  3. صرف وقت كبير من المعلم للتأكد من انتباه الطلاب للدرس مما يضيع الوقت المخصص للدرس.
  4. كثرة عدد الطلاب تجعل عملية متابعة انتباههم للدرس من المعلم أمرًا بالغ الصعوبة ومعرقل لسير الدرس.

هنا يأتي

حاضر اضغط هنا لقياس الانتباه HADHER

ولما كان من الملاحظ أن بعض الطلاب : –

1- ينشغل عن المحاضرة في أموره أخرى كالهاتف لعلمه أن بمجرد دخوله في برنامج التعليمي يُعد حاضرًا.

2- انشغال المعلم بتفعيل انتباه الطلاب بطرح الأسئلة المختلفة عليهم ليتأكد من ذلك.

3- صرف وقت كبير من المعلم للتأكد من انتباه الطلاب للدرس مما يضيع الوقت المخصص للدرس.

4- كثرة عدد الطلاب تجعل عملية متابعة انتباههم للدرس من المعلم أمرًا بالغ الصعوبة ومعرقل لسير الدرس.

عمل برنامج حاضر :

  1. يَكتشف الوقت الفعلي الذي كان الطالب مُنتَبِهًا فيه للدرس.
  2. يَكتشف الوقت الفعلي الذي تَواجد الطالب في الفصل الافتراضي.
  3. يُحفِّزُ الطالب للانتباه والمُشاركة الفاعلة مع المعلم.
  4. يسجيل المشاركين.
  5. يضبط الحضور .
  6. يقيس انتباه المشارك مع المحاضر خلال المحاضرة .
  7. يتم من خلاله تنظيم الاختبار حيث يبعد من يقل حضوره وانتباهه عن نسبة معينة مثلا ٦٠ % و التي تحددها المؤسسة .
  8. يصدر الشهادات تلقائيا للمشاركين المجتازين عند نهاية الاختبار دون تدخل الاداريين
  9. يَخدم بدرجة أولى المدارس والكليات والجامعات والدورات والاجتماعات ذات الأعداد الكبيرة ومَراكز التحفيظ .
  10. يُساعد المؤسسات التعليمية في معرفة المستوفيين لنسبة الحضور والانتباه في الفصل/ الدورة لاستحقاقهم الشهادة .
  11. يُرسل الإحصائية تلقائيًا إلى المدرسة / الجامعة/ الكلية في نهاية كل شهر وفي نهاية الفصل الدراسي عن مدة انتباه الطالب بالمعلم .
  12. يُرسل الاحصائية تلقائيًا إلى المؤسسة ، عند نهاية الدورة / الاجتماع(الساعة 12 ليلة نهاية الدورة) .

طريقة عمل برنامج “حاضر”

برنامج “حاضر” هو برنامج مُنفصل ومُستقل عن برامج التعليمي :-

1- تُرسل المَدرسَة / المُعلم رَابط البرنامج إلى الطالب / المُشارك ليُسجل فيه.

2- يُسجل الطالب بياناته ويُبقِي البرنامج مفتوحًا عنده؛ ليُسجل حُضوره عندما يَطلب المُعلم .

3- يَطلب المُعلم تسجيل الحُضور في بداية الحصة و في خلال الحصة لعدة مرَّات متكرِّرَة عشوائيًا.

4- كل مرَّة يُسجل الطالب حُضوره بالضغط على كلمة ” أنقر” وذلك في المدة التي حدَّدَها المُعلم .

5- المُعلم يُحدِّدُ الوقت المتاح لتسجيل انتباه الطلاب و يُخبرهُم عن الرمز إذا وضعه .

6- عند نهاية المحاضرة / الدورة يُمكن للمشاركين / الطلاب الاطلاع على تفاصيل حُضورهم.

7- عند نهاية الدورة يُرسل البرنامج تلقائيًا إلى المؤسسة التعليمية إحصائية نسبة حضور وانتباه الطلاب /المشاركين أثناء الدورة .

الثلاثون- من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعام– ثامنًا :

إيجاد برنامج تقني للاختبارات عن بعد

  1. يتم من خلاله تنظيم الاختبار اون لاين ولا يمكن الغش .
  2. يبعد البرنامج من يقل حضوره وانتباهه عن نسبة معينة مثلا ٦٠ % و التي تحددها المؤسسة .
  3. يصدر الشهادات تلقائيا للمشاركين المجتازين عند نهاية الاختبار دون تدخل الاداريين
  4. يَخدم بدرجة أولى المدارس والكليات والجامعات والدورات والاجتماعات ذات الأعداد الكبيرة ومَراكز التحفيظ .
  5. يُساعد المؤسسات التعليمية في معرفة المستوفيين لنسبة الحضور والانتباه في الفصل/ الدورة لاستحقاقهم الشهادة .
  6. يُرسل الإحصائية تلقائيًا إلى المدرسة / الجامعة/ الكلية في نهاية كل شهر وفي نهاية الفصل الدراسي عن مدة انتباه الطالب بالمعلم .
  7. يُرسل الاحصائية تلقائيًا إلى المؤسسة عند نهاية الدورة .

الحادي والثاثون- من مخرجاته الفكرية من التعليم الديني والعام– تاسعًا :

  • بعض النظريات التي تدعو نظام تعليم اقرأ وارتق إليها:-
    1. قول الهمزة للهمزة: بدلا من القول ألف في كثير من الكلمات مثل: ألف أسد ، ألف أرنب .
    2. تسمية: نظائر حروف المدية للحروف الزائدة ( الياء والألف والياء المدية الصغيرة ) .
  1. جعل قاعدة لحرف الساكن: أن الحرف الساكن يُقرأ مع الحرف الذي قبله.
  2. طريقة نطق الحروف الهجائية: أن الحرف يقرأ باسمه قبل أن يقرأ بصوته ، بعد أن كان يُقرأ الحرف بصفته أو بنطق مجهول لا أصل له في العربية ولا يزال موجود هذا النطق عند الكثير مثل: بُه تُه .
  3. طريقة نطق الحروف الهجائية باسم الحرف دون مد الحرف: عكس الشائع أن يقرأ بالمد مثلا حرف الجيم بست حركات وذلك في بعض كتيبات للتعليم.
  4. اعتبار واختيار طريقة التدريس لتعليم القراءة : من الجُزء إلى الكل بدلاً من الكل إلى الجزء.
  5. الفرق بين الهمزة والألف ونبه إلى عدم القول ” ألف ” للكلمات التي تبدأ بالهمزة.
  6. للحروف العربية نطقين ، الأول: النطق اللغوي ، والثاني : النطق القرآني.
  7. عدم استخدام الوسائل التعليمية أيا كانت شكلها ووأيا كانت الظروف في تعليم القراءة( فقط في القراءةوليس في مواد أخرى).
  8. استخدام الحواس لدى الطالب لأشغاله في التعليم وإيجاد التركيز وعلاج التشتت.
  9. استخدام العناصر القراءة التي دونها لا يمكن أن تكون القراءة صحيحًا ( النظر ، الحكم، النطق، تحري كالبصر من اليمين إلى اليسار بالترتيب).
  • الثاني والثلاثون يدرس منهجه اقرأ وارتق في عديد من المؤسسات التعليمية منها :-
  1. مراكز القارئ الصغير المتخصصة في تأسيس القراءة ومعالجة صعوبة القراءة بدولة الكويت.
  2. الهيئة العامة لتعليم التطبيقي [ لطلبة دبلوم التحفيظ ] بدولة الكويت .
  3. رياض الأطفال التابعة لوزارة التربية بدولة الكويت .
  4. مراكز التعليم بمملكة البحرين ، التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية.
  5. بعض المؤسسات الخيرية المعنية بالتعليم، ومؤسسات أخرى أهلية في مختلف الدول .
  • الثالث والثلاثون مكن منهج ونظام تعليم اقرأ وارتق للإدارات التي طبقته من التالي:

أولاً

  1. القدرة لتقديم حلاً شافيًا للتصدي لأصعب تحديات العالم في مجال التعليم [ صعوبة القراءة و كثرة الحركة ] (dyslexia & ADHD) للمؤسسات التعليمية.
  2. قبول منهج الإدارة [ إدارة شؤون القرآن الكريم ] عند خبراء التعليم والتربية والمؤسسات التعليمية.
  3. اقناع خبراء التعليم بوزارة التربية لتدريس منهج اقرأ وارتق بنظامه الخاص لديهم لتأسيس القراءة.
  4. لفت أنظار مسؤولي مؤسسات التعليمية إلى الإدارة وتوالت إليها طلبات المساعدة في تأسيس القراءة وعلاج الظاهرتان (dyslexia & ADHD).
  5. جعل الإدارة مركزًا استشاريًا يلجأ إليه خُبراء التعليم والدكاترة وأصحاب المؤسسات التعليمية لتأسيس القراءة وعلاج الظاهرتان(dyslexia & ADHD).
  6. القدرة على تقديم منهج لتأسيس القراءة على أسس علمية صحيحة للطلاب .
  7. قبول طلاب أعمارهم 5 سنوات وقبل ذلك لم تكن تقبل الإدارة إلا طلبة من الصف الثاني أو الثالث.
  8. تعليم القراءة للأطفال قبل ذهابهم إلى المدرسة في أيام معدودة وليس في سنوات.
  9. إعانة وزارة التربية في تأسيس القراءة للمبتدئين ومعالجة صعوباتها لمن يعاني منها.
  10. الحصول على إقبال شديد وطلبات من المواطنين لتعليم أبناءهم القراءة وبالتالي سعت الإدارة لفتح مراكز ، ووصل عدد مراكز تعليم القراءة إلى 16 مركزًا.
  11. التعاون والعمل مع وزارة التربية حيث وفرت التربية مدارسها لتعليم أبنائها وذلك بعد الأثر والتحسن الملموس في قراءة طلابهم.
  12. تقديم الوقاية لأبناء الوطن من الوقوع في صعوبة القراءة وذلك بتنمية التركيز ومهارة القراءة.
  13. تلبية حاجة المواطنين بتأسيس أبناءهم في القراءة في سن مبكرة والتي تعتبر مفتاحًا لتعلم المواد الأخرى.
  14. توفير خدماتها للمجتمع في نطاق أوسع ألا وهو التعليم العام وقبل ذلك خدمات الإدارة كانت تقتصر فقط على تحفيظ القرآن الكريم.
  15. التوسيع في عملائها ، حيث أصبح الآن حتى غير المسلم وغير العربي عميلاً للإدارة لتعلم قراءة اللغة العربية للترقي في مواد أخرى.
  16. إيجاد الثقة والاعتماد على النفس في الطلبة حيث أصبحوا يقرؤون دون الاستعانة بمن يلقنهم.
  17. الحصول على المفهوم الصحيح للتلقين أن التلقين هو أخذ الكيفية وذلك مرة مرتين أو ثلاث مرات لا أكثر ، وليس التلقين للحفظ مما جعل الطالب يجتهد لنفسه كما لا يتعب المعلم بتكرار مئات المرات مع الطلبة ويمكنّه من تدريس أكبر عدد من الطلاب.
  18. تمكين الطلبة من اكتشاف أخطاء القراءة لدى الآخرين وتصحيحها.
  19. إيجاد القدرة لدى الطلبة على القراءة اعتمادا على النفس والقواعد القراءة وليس على سماع الأستاذ ومن ثم تقليده .
  20. الحصول على علاج لظاهرة عدم حب الطالب للقراءة والتي تعاني منها جميع المؤسسات وأولياء الأمور.
  21. الحصول على حل لظاهرة واجب البيت حيث قضى المنهج على واجب البيت للتخفيف على أولياء الأمور وحمل على المعلم المسؤولية الكاملة بتدريس المادة.
  22. إيجاد القدرة لدى الطلبة والمعلمين على القراءة بصوت مسموع دون أن يتشوش أحد من الصوت الآخر.
  23. القضاء على الانتظار للدورة في الحلقة للتسميع وقد يأتي دوره بعد ساعتين أما الآن يحصل الطالب دوره خلال عشرة دقائق الأولى من الحلقة.
  24. القضاء على الملل الذي كان يحصل بسبب انتظار لدوره في الحلقة للتسميع.
  25. خلق التنافس الشريف بين الطلبة لإتمام الفصول دون انتظار الآخرين في الصف.
  26. مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة بشكل كامل حيث كل طالب يتعلم على حده حسب قدراته.
  27. الحصول على المفهوم الصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة في مجال التعليم وأبرزها : إعانة الكتابة في القراءة ، الفرق بين الهمزة والألف ، عدم قدرة الجيل الحالي على بدء تعلم القراءة من 5 سنوات ، استعانة الوسائل في تعليم الحروف،  شمل مادة اللغة العربية لمواد ومعارف أخرى كالكتابة والرسم والتلوين والفرق بين الصغير والكبير والأشياء المتشابهة ومفاهيم أخرى كثيرة خاطئة في مجال التعليم .
  28. رفع كفاءة معلميها بأدائهم ضعف عمل المعلم العادي حيث أنهم يدرسون أكثر من 25 طالب في وقت واحد دون تعب ومشقّة.
  29. تمكين معلميها بتحمل مسؤولية كاملة عن تدريس الطلاب على أنفسهم دون إعطاء الطالب واجب البيت.

الرابع والثلاثونمكن منهج ونظام تعليمه اقرأ وارتق للإدارات التي طبقته من التالي:

  1. تصدير منهج ونظام تعليمه للعالم للتصدي لأصعب تحديات العالم في مجال التعليم [صعوبة القراءة و كثرة الحركة ] (dyslexia & ADHD) .
  2. الحصول على قبول منهج الإدارة [ اقرأ وارتق ] عند خبراء التعليم والتربية والمؤسسات التعليمية عالميًا.
  3. استطاعت الإدارة اقناع خبراء التعليم بوزارة التربية لتدريس منهج اقرأ وارتق بنظامه الخاص لديهم لتأسيس القراءة.
  4. التفات أنظار العالم إلى الإدارة حيث توالت إليها طلبات المساعدة من دول عدة لحل الظاهرتان (dyslexia & ADHD).
  5. احتلت الإدارة مكانة فريدة في مجال البحث على الانترنت، للإجابة على أي متعطش يبحث عن حل للظاهرتان المذكورتان، فإنه لا يجد سوى منهج ونظام تعليم اقرأ وارتق بدون أي تكلفة مالية وفي فترة وجيزة.
  6. وضع المنهج ونظام تعليمه نقاطًا على الحروف لتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في مجال التعليم الموروثة، وقدم نموذجًا حيًا لحل الظاهرتان منها الحروف الهجائية وعلاقة الكتابة والفهم والوسائل التعليمية والمصادر المتعددة للتعلم مع القراءة.
  7. أصبحت الإدارة مركزًا استشاريًا يلجأ إليه خبراء التعليم والدكاترة وأصحاب المؤسسات التعليمية لحل الظاهرتان.
  • الرابع والثلاثون جعل منهج ونظام تعليم اقرأ وارتق للإدارات التي طبقته رائدة إقليمية وعالمية:-
  1. أصبح المنهج لدى الإدارة شيئًا جديدًا ومجربًا وناجحًا تقدمه في محافل الدولية ووجدت مؤسسات التعليمية القرآنية والمؤسسات التعليمية العادية كانت بحاجة إليه.
  2. رائدة حيث توالت إلى الإدارة طلبات المنهج من العديد من دول العالم لتطبيقه لديها.
  3. رائدة حيث حصلت الإدارة على مكانة فريدة في مجال معالجة صعوبة القراءة في العالم .
  • الخامس والثلاثون جعل منهج اقرأ وارتق للإدارات التي طبقته إقليميًا وعالميًا الاعتراف بها كإدارة تعليمية ولم تعد مختصة بتحفيظ القرآن الكريم فحسب :- الاعتراف بها كإدارة تعليمية بعد أن كانت الإدارة تُعرف بتحفيظ القُران بالتكرار والتلقين فقط ، شاركت إدارة شؤون القران الكريم في المؤتمرات العلمية غير التحفيظ وأبرزها ، المؤتمر الدولي الثاني لصعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط تحت عنوان [ تقييم وعلاج ] بمقر الجامعة الأمريكية من 1 فبراير – 2فبراير 2013م نظمته الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم .
  • السادس والثلاثون المنهج غير الآراء …
  1. غَيَّر المنهج ونظام تعليمه رأي العديد من التربويين والمسؤولين في المؤسسات التعليمية والقرآنية في مجال التعليم .
  2. اقنع خبراء وماهرين التعليم أن وزارة الأوقاف لديها قدرة المساهمة في التصدي على أصعب تحديات العالم في مجال التعليم ألا وهي صعوبة القراءة وذلك بمشاركاته في المؤتمرات العالمية وتقديمه الدورات التدريبية لمعلمي ومسؤوليها.
  3. اقنع أصعب وأهم الوزارة التي تربّي أجيالاً وتخلق مفكرين ومربّيين الأجيال والتّربويين أن هناك بعض مفاهيم خاطئة في مجال التعليم التي أنتجت صُعوبة القراءة والدليل على ذلك قُبول منهج اقرأ وارتق لديها وتدريس المنهج في رياض الأطفال وتدريب معلماتها.
  • السابع والثلاثون أهم المشاركات على المستوى الدولي والإقليمي:
  1. شارك مشاركة فعالة في بدء تدشين مشروع القارئ الصغير بمملكة البحرين حيث قام بشرح المنهج ونظام تعليمه للمعلمين .
  2. شارك في اجتماع الخبراء الإقليمي حول آليات الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحفيظ القرآن الكريم وتحسين تلاوته ، والذي عقدته بالشراكة مع الآيسسكو ( المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) خلال الفترة من 28-3/11/1430- ه الموافق 16-20/11/2009م.
  3. شارك في المؤتمر الدولي الثاني لصعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط تحت عنوان (تقييم وعلاج) بمقر الجامعة الامريكية من 1 فبراير – 2فبراير 2013م نظمته الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم، حيث قدم تجربة تطبيق منهج ونظام تعليم اقرأ وارتق للقضاء على صعوبة القراءة.
  4. شارك في الملتقى الوقفي الثامن عشر 2012م الذي نظمته الأمانة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
  5. شارك وقدم دورة (اقرأ وارتق) على هامش المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم والذي نظمته مملكة البحرين تحت عنوان [ المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم] ، خلال الفترة 27 – 30 أبريل 2013م، بالتعاون مع وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بالمملكة، ومع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
  6. قدم البحث في مؤتمر العالمي لتطوير دراسة القرآنية بجامعة الإسلامية بهاولبور باكستان عام 2014م .
  7. شارك في المؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية نظمه جامعة الملك سعود بالرياض، بتاريخ 1/3/2015م تحت عنوان: ” تعليم الأطفال القرآن الكريم وعلومه ” التأصيل العلمي لهذا الموضوع وضوابطه ، والتعريف بالجهود المبذولة وتقييمها، واقتراح أفكار ومشروعات تطويرية [ قبلت مقالته وتم الدعوة له للحضور في المؤتمر ] .
  8. شارك في المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية الذي نظمه المجلس الدولي للغة العربية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي حفظه الله ورعاه وذلك خلال الفترة من 6- 10 مايو 2015 في دبي.

الثامن والثلاثون كتب تحت الطباعة: –

  • اقرأ وارتقِ الجزء الثالث في بيان أحكام الوقف والابتداء في كتاب الله العزيز[ تحت الطبع ]
  • اقرأ وارتقِ الجزء الرابع في بيان مخارج الحروف والصفات . [ تحت الطبع ]
  • اقرأ وارتقِ الجزء الخامس أحكام التجويد الشاملة . [ تحت الطبع ]
  • مصحف الحفاظ بهامشه المتشابه اللفظي والوقف والابتداء والركوعات[لتثبيت الحفظ ومعرفة الوقوف والقطع في القراءة] [ تحت الطبع ].
  • كَيْفَ أَحْفَظُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَأُحَفِّظُهُ لِلآخَرِينَ :

              بإتقان الحفظ. بإتقان التَّجويد. بأَقل زَمَنٍ . بأقل مَجُهُودٍ. بأيسر طريقة . باستمرار حتى يتم الطالب ختم القرآن الكريم. ويشمل هذا الكتاب على واجبات وحقوق ولأول مرة بكل ووضوح وصراحة ودقة وشجاعة لكل الأركان الأربعة [ المؤسسة ولي الأمر الطالب والمعلم ] في عملية تحفيظ القرآن الكريم .

  • التاسع والثلاثون تمت ترجمة كتاب اقرأ وارتق إلى اللغات التالية:
  1. لغة الأوردية .
  2. لغة صربيا .

فكرة / قصة تأليف “اقرأ وارتق”؟

         تبدأ القصة من عام 1967م ، عندما بدأت تعلم قراءة القرآن الكريم من الكتيبات التي كانت آنذاك كانت ولا تزال موجودة في هذا المجال فلاحظ ثلاث ملاحظات ألا وهي :-

  1. مادة الكتيب غير متدرجة حيث تبدأ بتعليم المدود في الدرس الأول وفي الثالث حروف مقطعة بالمدود اللازمة وفي الرابع حركات الثلاث مرة واحدة …..
  2. في الدرس الثاني تركيبات الحروف غير عربية.
  3. إخراج الكتيب غير مرتبة حيث تبدأ بعض الدروس من نصف أو حتى من نهاية الصفحة.

             مضت الأيام والسنوات وأصبحت مُعلمًا مساعدًا (يَدرُس ويدرِّس) لثقة مدير المدرسة فيه لقسم البنات في عام 1974م، حيث كان قسم البنات في نفس قاعة البنين للتدريس حتى دُون ستائر.

           شاركت في دورة للمعلمين لتدريس الكتيب الذي تعلم منه قراءة القرآن الكريم ولم أحصل على الشهادة رغم أنني درست 6 أشهر في خمسة أيام في الأسبوع في عام 1987-1988م ، والسبب أنه لم أقدم الاختبار حيث كان موعده بعد يوم واحد من سفري إلى السعودية حيث تم اختياري كمعلم هناك ( ولم يُقبل عذري لتقديم الاختبار قبل الموعد ).

              لاحظت خلال التدريس في السعودية كمعلم من عام 1988م – 1993م ومن عام 1994- 2019م بالكويت أن الطلاب بحاجة إلى تأسيس القراءة العربية لـ :-

  1. تأهيلهم للبدء في تحفيظهم القرآن الكريم .
  2. مساعدتهم في المواد الدراسية المدرسية.

                أحزنني / يحزنني إصرار المؤسسات التعليمية على الاستمرار في التعليم بطريقة التلقين التقليدية حيث يردد الطالب وراء المعلم عشرات المرات كالببغاء ليحفظ شيء بسيط .

                فاقترحت على المسؤولين أولًا في السعودية (1988م) ثم في الكويت (1994م كعضو في لجنة تطوير التعليم ) تدريس القاعدة النورانية أو يسرنا القرآن في الحلقات، مع أن:-

قد زادت الملاحظات ( بعد التدريس ) على الملاحظات الثلاث المذكورة بعمر الخمس سنين على كتيب تعليم القران، ألا وهي أنها تستهدف فقط تعليم القرآن الكريم دون تعليم القراءة العربية والأصل أن الطلاب في هذا الزمان بحاجة إلى تعليم القراءة قبل القرآن الكريم  .

          علق على اقتراحي أحد المسؤولين “إن تريد فعل شيء فأتِ بما تريده يَقبله لطلاب العرب”.

من هنا بدأت فكرة تأليف منهج متدرج متكامل مع نظام تعليمه الخاص لتعليم القراءة العربية يساعد الطلاب في الحفظ ويساعد طلاب المدرسة الذين هم أكثر عددًا من طلاب مراكز التحفيظ .

        تم تأليف اقرأ وارتق ما بين 1995-2000م عرضتُ على كثير من المشايخ والمؤسسات ، كما عرضتُ على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت ولكن المسؤول الذي قال لي “ إن تريد فعل شيء فأتِ بما تريده بشكل يقبله لطلاب العرب” تقاعد من العمل .

       للأسف خلال عرض الكتاب على بعض المؤسسات والشخصيات للتزكية حدثت قصص مؤلمة لا أذكر هنا تفاصيله ولكن بالاختصار حاول البعض:-

  • زرع شيء في نيَّتي لوقوع الخلل في نيَّتي ليسبب الفشل أو تقليل الاقبال الى منهجي وذلك باقتراح تغيير اسم الكتاب من اقتباس حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اسمي/ عائلتي مدعيًا أنه ناصح امين مدللا بأسماء الموجودة في هذا المجال كالنوراني وأمثالها، فلم أتزلزل ولم أغير.
  • شراء المادة مقابل مبلغ المالي الخيالي بالنسبة لي للتنازل عن المادة وكان جوابي الكتاب ليس للبيع لسببين الأول: أنه لم أنوي كسب المال من هذا العمل. ثانيًا حتى الهبة للأحد لن يفيد الكتاب الناس ؛ لأن الكتاب يصاحبه نظام تعليم خاص له وهو فكر المؤلف من عصارة الخبرات في التدريس الذي لا يمكن نقله إلى الآخرين تمامًا وإذا لم يكن نقل التمام تكون مخرجاته ناقصة وفيها إخلال لن يعرفه إلا صاحبه.
  • احتلال على تأليفي بطريقة فنية فاشترط أن اعتبره مشاركًا في الـتأليف حتى يكتب التقرير صالحًا لتأليفي، وأغراني بتحويل الموضوع إلى عمل تجاري نكسب مع بعض وراءه مال، وبعد رفضي شرطه صوَّر مادة كتابي ( أخبرني موظفه عندما أصبح فيما بعد سنين موظفي الذي صور كتابي بيده له ) وسرق فكرة الكتاب وأعد منهج جديد محاولاً بإتيان شبيه كتابي وسبقني في طباعته ونجح في أخذ صفقات من المؤسات التعليمية وكسب / يكسب المال والشهرة.

                 قدمت شكوة إلى المسؤولين في المؤسسة التي عرضتُ عليهم الكتاب حققوا شكوتي في اجتماع خاص بحضور أعضاء المؤسسة وبحضوري، اعترف الرجل ( أصبح فيما بعد شيخ وإمام مسجد ” كقول إخوة يوسف ” من بعده قوما صالحين ” ) بتصوير المادة وأخذ الفكرة وطلب مني أمام المسؤولين أن أسامحه وهو سيذكر في المقدمة أنه استفادة من مادة كتابي ولم يوفي وعده، ألم يسأل عن وعده وعن فعله يوم الحساب ؟ أكيد بإذن الله تعالى.

                عوضني الله خير من الذي كان يُعرض علي وهو تسخير الحكومة وليست مؤسسة أو شخصية لتبني الكتاب حيث طلب أحد المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت ( وهو يستاهل أن أذكر اسمه الكريم وهو أستاذ ناصر أحمد الكندري مراقب حلقات التحفيظ ) طلب دورة خاصة له فقط للتعرف على الكتاب استمرت دورة خاصة للمسؤول إلى 12 ساعة ، وانبثق منها موافقة مبدئية وتحويل الكتاب إلى أخذ آراء المتخصصين والعُلماء من داخل الكويت وخارجها قبل طباعة وتنفيذه.

               وبعد التحقق الذي استمر أربع سنوات كاملة من ( 2004-2008م ) أن الكتاب مفيد في تأسيس القراءة ومعالجة صعوباتها شكلت الوزارة لجنة العملية الرسمية للمناقشة مع المؤلف لأن الموضع كان جديدا في الساحة حيث يصاحب الكتاب نظام تعليم خاص وهو مختلف تمام الاختلاف سواء في الأصول المسلمة أو في فروعها في مجال التعليم.

           استمرت مناقشة الكتاب مع أعضاء اللجنة ( أسماؤهم منشورة في الكتاب )من كبار العلماء والمتخصصين في التعليم واللغة إلى أكثر من 6 أشهر وبفضل الله تعالى اقتنعت اللجنة من نظام التعليم الخاص للكتاب وحمَّلت المسؤولية كاملة عن تنفيذه على أرض الواقع على المؤلف.

                 طبعت الوزارة ألفين نسخة من الكتاب وتم ترقيتي من المعلم (ولكني استمريت في التدريس أيضًا ) إلى موجهًا عامًا للمشروع كما تم اختيار مشرفًا إداريًا للمشروع، وبدأ المشروع باسم ” القارئ الصغير” لتعليم القراءة ، من 22 مايو 2008 م بمركز واحد والآن أكثر من عشرين أنشئت لتنفيذ منهج اقرأ وارتق .

         عند بدء المشروع سالتني الوزارة عن ميزانية لإعلام المشروع فقلت: لا حاجة لذلك، بل نتائج المشروع ستكون اعلام المشروع.

       وقصة أخرى قصيرة مع المسؤولين في الوزارة بعد إقرار الكتاب كمنهج مقرر لتأسيس القراءة العربية من اللجنة العملية الرسمية وتنفيذ المشروع في مركز ين وإقبال الناس إليه عندما أراد أحد المسؤولين تقليل رواتب معلمين المشروع عن محفظين القرآن بالوزارة رفضت الاقتراح ووقفت بحق المعلمين بحجة أن معلمي تاسيس القراءة يبذلون جهود أكثر كون طلابهم صغار السن، لم أتزلزل من تهديد إغلاق المشروع وتفنيشي أصلاً من الوزارة ، أتدرون ما الذي حصل ؟

         لم يغلق المشروع بل:-

  • زاد عدد المراكز ووصل إلى أكثر من عشرين مركزز.
  • قبلت وزارة التربية استخدام فصول المدارس لاقامة الحصص في الفترة المسائية.
  • قبلت وزارة التربية إنشاء مباني صغيرة داخل سور المدارس لإقامة مراكز المشروع فيها.
  • بدأ المشروع في رياض الأطفال التابعة لوزارة التربية.
  • بدأ المشروع في 2012م في الهيئة العامة للتطبيقي لتدريس طلاب دبلوم التحفيظ.

        ولم يتم تفنيشي بل زادت علي ثقة الوزارة والمسؤولية حيث تم تكليفي تدريب معلمات رياض الأطفال بوزارة التربية والتدريس في الهيئة العامة للتطبيقي، أما مقترح تقليل رواتب المعلمين فأبعد الله من المشروع وذلك بعد فترة قليلة جدا.

مقارنة كتابه مع الكتب والمراكز لتعليم القاعدة النورانية هنا وهناك؟

وهل هناك تشابه بينها وبين “اقرأ وارتق”؟

الجواب : لا تشابه ، حيث يقتصر هدف النورانية بتعليم القرآن فقط (يحتاجه نسبة معينة من المسلمين الذين يريدون تعلم القران) وتم تأليفه أصلا لغير العرب .

           أما اقرأ وارتق فهو يهدف جميع الناس حتى غير المسلم وتم تأليفه أصلا للعرب وإن يستفيدون منه غير العرب.

       وينقسم أهدافه إلى العلمية الرئيسة والفرعية وأهداف عملية ومهارات اللازمة للتعلم.

فمن أهداف الرئيسة العلمية إليكم بالترتيب التي بها يستهدف اقرأ وارتق :

  • بدرجة الأولى: تأسيس القراء ة العربية (وهو هدف يحتاجه مجتمع كامل حتى غير المسلم).
  • بدرجة الثانية: معالجة صعوبات التعلم والتي تعد أصعب تحديات العالم في مجال التعليم، وقالوا عنها ” العلم عاجز حتى الآن عن إيجاد دواء لهذه الحالة، ومن الصعوبات التي يعاج اقرأ وارتق :-
  1. الأخطاء الجلية لدى الطلاب (Obvious errors in reading).
  2. صعوبات القراءة (dyslexia).
  3. كثرة الحركة (ADHD).
  4. تشتت الذهن( Dispersion).
  5. عدم التركيز (Lack of focus).
  6. عدم الحب للقراءة العربية (Hate reading).
  7. صعوبة الوضوح في القراءة (Difficulty with clarity).
  8. صعوبة النطق (Difficulty pronouncing).
  9. صعوبة التلقي والأخذ والفهم (Difficulty receiving).

بدرجة الثالثة : تأهيل الطالب لتلاوة/ حفظ القران الكريم.

 ومن أهدافه الفرعية :

  • تنمية التركيز لدى الطالب للتَّصدِّي لظاهرة تشتت الذهن (ADHD).
  • إيجاد مناعة علمية لوقاية الطالب من الوقوع في صُعوبة القراءة (Dyslexia).
  • تكوين رابط حُب بين الطالب والكتاب ليتعامل معه كوسيلة رئيسة للتعلم.
  • إيجاد الرغبة والحُب للقراءة لدى الطالب (ما يتمناه الجميع) .
  • تمكين الطالب من القراءة ليعتمد على نفسه دون أن يكرِّر معه أحد عشرات المرات.
  • إثراءٌ في التخلق بأخلاق القرآن الكريم بحفظ بعض الأحاديث .

وهناك أهداف عملية ومهاراتية لازمة للتعلم ينطر في الكتاب.

        أما الكتيبات الأخرى في هذا المجال فكل كتيب فيه خير ، من مبدأ ، أنه لا يوجد شيء خالي من الفائدة ولو بنسبة ضئيلة ، أما خير كثير وتصل نسبة فائدته إلى 95% فلن يحوز الكتيب / المنهج إلا الذي:-

  • بنيانه على أسس علمية .
  • بني على نهج السلف .
  • نظام تعليمه منبثق من النظام الرباني أي: 1- على المُكْثٍ في التعليم، لتثبيت العلم في فؤاد الطالب 2- و التدرج للارتقاء المُستمد من قول النّبي (يُقال لصاحب القُرآن اقرأ وارتقِ ورتِّل… ). 3- التعليم من الجُزء إلى الكُلِّ: (طريقة السلف الصالح والذين كانوا أفضل منا علمًا وفهمًا وتطبيقًا بكل المعاني والمقاييس) 
  • أقيم على خبراته الشخصية كمعلم متفرغ .
  • خبرة مؤلفه تمتد إلى عشرات السنين.
  • درَّس آلاف الطلاب(وليس فقط أولاده أو عشرات فقط ) بنجاح.
  • درس آلاف الطلاب من مختلف الجنسيات والطبائع بنجاح .
  • بعيد عن أفكار مجربة أنها فاشلة مثلا استخدام الوسائل التي شتت ذهن الطالب ويأتي منهج جديد ويستخدم الوسائل.
  • شجاع لا يخاف من لومة لائم لا من التربويين ولا من واضعين المناهج في مجال التعليم
  • هدفه خدمة التعليم فقط .
  • وقف مؤلفه حياته كاملة للتعليم.
  • لم يكن عند مؤلفه عمل / وظيفة أخرى غير تدريس الصغار.
  • لم يكن مرغوب من نجاح الغرب (غير الحقيقي) .
  • يفرق بين نجاح الحقيقي وغير الحقيقي ، وإلا يبقى نسخ ولصق فقط ، وبالتالي لن يصل إلى نجاح حقيقي .

السؤال : مع انتشار ظاهرة التعليم بالانترنت هل لديكم فكرة بتدريس أو تطبيق “إقرأ وارتق” أون لاين؟

الجواب: نعم ، جاري الدراسة والبحث عن طريقة استخدم حواس الطالب عند التعلم اونلاين ، حيث لا يمكن لا تأسيس ولا معالجة صعوبات التعلم إلا باستخدام الحواس.

السؤال هل هناك مشاريع جديدة بعد “إقرأ وارتق”؟   

الجواب : نعم، جاري تجهيز طباعة أجزاء أخرى لسلسلة اقرأ وارتق منها :-

  1. المتشابه اللفظي في القرآن الكريم:لتعزيز الحفظ والمراجعة(تحت الطباعة).
  2. كَيْفَ أَحْفَظ القُرْآنَ الكرِيمَ وَأُحَفِّظُهُ للآخَرينَبإتقان الحفظ والتَّجويد بأَقل زَمَنٍ وبأقل مَجُهُودٍ وبأيسر طريقة حتى يستمر الطالب ويختم القرآن الكريم(تحت الطباعة).
  3. اقرأ وارتق الجُزء الثالث:منهج برنامج التلاوة الصحيحة (تحت الطباعة).
  4. اقرأ وارتق الجُزء الرابع:الوقف والابتداء في القرآن الكريم(تحت الطباعة).
  5. الحكم وضرب الأمثال: (جمع وإعداد ) لتوصيل الفكرة إلى الآخرين ، بأقربِ طريق، وأقلِّ وقت، وأوضح صورة، وأبلغ مقال،ولترسيخ الفحوى، وفهم العبرة منه، واستيعابها واستقرارها في الذهن، وبقاؤها راسخةً في الذاكرة مهما طال الزمن، أو تغيَّر الحال. وللإهداء إلى القلوب فــ ـ ” إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فأهدوا إليها طرائف الحكمة “. (تحت الطباعة ).

غير التي قد طبعت ومتوفرة.

  1. اقرأ وارتق الجزء الأول: لتأسيس القراءة ومعالجة صعوباتها.
  2. اقرأ وارتق الجزء الثاني: المدخل في التجويد لخريجي الجزء الأول من سلسلة اقرأ وارتق.
  3. القلم الناطق:لنطق الجُزء الأول والثاني المذكورين أعلاه.
  4. سجل الطالب:لمتابعة دراسة الطالب .
  5. دفتر حضور وغياب الطلبة والمعلم:لمتابعة تدريس منهج اقرأ وارتق وخطة الدراسة .
  6. كراسة الكتابة العربية: المخططة خمس خطوط (ولأوّل مرّة في مجال الكتابة العربية) ليعرف المبتدئ نقطة بداية الحرف ونهايته.
  7. دليل للكتابة العربية: المخططة خمس خطوط والتعليمات (ولأوّل مرّة في مجال الكتابة العربية) ليعرف المبتدئ نقطة بداية الحرف ونهايته.

السؤال: ما هي أكبر المشكلات التي واجهتكم مع ” أقرأ وارتق ” ؟

الجواب: من بعض المعلمين – عدم الجدية والتصاقه بأفكار فاشلة وقديمة وضعف رغبته في تطوير النفس كثرة الكلام في التدريس بذل الجهود أكثر من الواجب وفي محله وغير وقته.

من بعض الإداريين- عدم رغبتهم وسعيهم بمعرفة نظام تعليم اقرأ وارتق.

السؤال : حين قرأت عن منهج اقرأ و ارتق علمت أنه نافع جدا في حالات تأخر التعلم المسماة طبيا ب ( deslexia) فكيف يقوم برنامج إقرأ و ارتق بمساعدة هؤلاء الأطفال؟

الجواب : بنظام تعليمه الخاص .

السؤال : لماذا لا تنصحون بأداء التجريد بالنغمة مثله مثل القاعدة النورانية.

الجواب : فيه حكم كثيرة منها لكي :

١- لا يصبح الطالب كالببغاء.

٢- لا يبرمج ذهنه أنه يتعلم قراءة القران الكريم فقط ويبتعد عن العربية.

٣- لا يتعود على نغمة عجمية .

٤- لا تتولد المدود في غير محله.

السؤال: بعيدا عن الدروس و العمل الأكاديمي وعن “اقرأ وارتق” هل ممكن تحدثنا عن حياتك الإجتماعية؟

الجواب: متزوج ، خمسة أولاد ثلاث بنين وبنتين .

السؤال : من هو ملهمك والشخص الذي أثر عليك إيجابياً في مسيرة حياتك ؟

الجواب منهم من أثر على حياتي ومنهم من أقدر جهوده في مساعدتي وفي نجاحي :-

  • كتربية وتعليم والدي رحمة الله عليه ووالدتي حفظها الله .
  • كبذل الجهود والإصرار في الحصول على الأهداف : الدكتور الطبي محمد سليم فاروقي رحمة الله عليه.
  • إداريا- الأخ / ناصر الكندري مراقب حلقات التحفيظ بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت.
  • استاذًا الحفظ – الشيخ حافظ محمد صادق
  • أستاذ التلاوة – الشيخ محمد صديق المنشاوي.
  • للاختصار وأخذ القرارات وتنفيذه – الأخ خالد العجمي مشرف السابق لمراكزالقارئ الصغير- بدولة الكويت.
  • كمدير لمراكز التحفيظ والتعليم – الشيخ عبد الله قحطان العمري.
  • كمساعدي أولادي وزوجتي.

السؤال:  وأخيراً، هل من كلمة أو نصيحة تود أن توجهها لجميع المقبلين على دورة “اقرأ وارتق”؟

               نصيحتي للمقبلين على دورة اقرأ وارتق : ضرورة وجود كتاب ورقي لاستخدام الحواس وللتركيز في الموضوع وعدم الغياب عن الدورة ولو لدقائق معدودة حتى لا ينقطع الحبل الفكري.

هذا ولله الحمد ….

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

09/5/2021م

وسائل الاتصال:

هاتف محمول : 0097335507364

البريد الإلكتروني: drhafiz42@gmail.com